> ## Content Index
> Fetch the complete content index at: https://www.bexus.info/llms.txt
> Use this file to discover other available public pages before exploring further.

# رئيس مجلس شؤون البر الرئيسي في تايوان: الصين تسعى إلى «توحيد بحكم الأمر الواقع» من خلال فرض الحكم قبل التوحيد
- URL: https://www.bexus.info/20261020-news-54-ar/
- Published: 2026-10-20T18:02:44.000Z
- Updated: 2026-10-24T10:49:17.000Z
- Description: توقع تشيو تشوي-تشنغ، رئيس مجلس شؤون البر الرئيسي في تايوان، في كلمته الختامية بمؤتمر أكاديمي دولي في تايبيه يوم 20 أكتوبر، أن يدفع الحزب الشيوعي الصيني نحو استراتيجية «فرض الحكم قبل التوحيد» الأكثر عدوانية واستفزازاً. وحدد دوريات سفن خفر السواحل، والضغط على المكاتب التمثيلية لتايوان، والقمع العابر ل
- Author: Alfred Kim
- Tags: arabic, 인도태평양

تايبيه

صرح تشيو تشوي-تشنغ، رئيس مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني، في 20 أكتوبر (بالتوقيت المحلي) خلال كلمته الختامية في مؤتمر أكاديمي دولي عُقد في فندق شانغريلا فار إيسترن في تايبيه، بأن الحزب الشيوعي الصيني سيدفع مستقبلاً نحو «ممارسة الولاية القضائية قبل تحقيق الوحدة» بصورة «أكثر عدوانية واستفزازاً». ويعني هذا المفهوم ممارسة الولاية القضائية والحكم على تايوان أولاً قبل إنجاز إعادة التوحيد، وهو ما ترجمته النسخة الإنجليزية الصادرة عن المجلس بعبارة "exercising jurisdiction before achieving unification". وحدد تشيو أربعة مسارات لذلك: دوريات سفن خفر السواحل، وتطويق المجال الدولي لتايوان، والقمع العابر للحدود الوطنية، وحوافز «المعاملة الوطنية». وأكد أن الصين تسعى عبر ذلك إلى فرض «وحدة بحكم الأمر الواقع»، مما يجعل من الصعب على المجتمع الدولي مد يد العون لتايوان. ونشر المجلس في اليوم نفسه النص الكامل للكلمة باللغتين الصينية والإنجليزية.

## تشيو يحذر من تصاعد الضغوط الصينية قبيل الجلسة الكاملة الخامسة والمؤتمر الوطني الحادي والعشرين للحزب

عُقد المؤتمر الأكاديمي تحت عنوان «اتجاهات تطور البر الرئيسي الصيني وتأثيراتها في ظل الاضطرابات السياسية والاقتصادية الدولية». ونظمه معهد أبحاث الدفاع والأمن الوطنيين (INDSR) بتكليف من مجلس شؤون البر الرئيسي. ووفقاً لبيان صحفي (رقم 053) أصدره المجلس في اليوم السابق، ألقى الكلمة الافتتاحية وو جاو-شيه، الأمين العام لمجلس الأمن القومي التايواني، بينما ألقى راندال شريفر (Randall Schriver)، رئيس معهد أمن المحيطين الهندي والهادئ ومقره الولايات المتحدة، الكلمة الرئيسية. وشارك في المؤتمر باحثون من الولايات المتحدة والفلبين وألمانيا وكوريا الجنوبية واليابان، وكان من بين الحضور ريناتو كروز دي كاسترو، الأستاذ المتميز في الدراسات الدولية بجامعة دي لا سال في الفلبين.

واستهل تشيو كلمته بالإشارة إلى الجدول الزمني، قائلاً: «بعد أيام قليلة، ستُعقد الجلسة الكاملة الخامسة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني». وتوقع أن تسهم الجلسة في ترسيخ مكانة فكر شي جين بينغ بشأن بناء الحزب، وإزالة أي خلافات بشأن توليه ولاية رابعة خلال المؤتمر الوطني الحادي والعشرين للحزب في عام 2027.

كما أشار إلى العلاقات الأمريكية الصينية بوصفها متغيراً حاسماً. وأوضح أنه على الرغم من مساعي واشنطن وبكين لبناء «علاقات استقرار استراتيجي بناءة»، فإن «اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية والمؤتمر الوطني الحادي والعشرين للحزب الشيوعي الصيني سيهز مستقبل العلاقات بين البلدين»، مضيفاً أن هذا المسار يؤثر أيضاً على الأوضاع الإقليمية ومضيق تايوان.

وربط تشيو الجدول الزمني لنظام شي جين بينغ مباشرة بالضغوط المفروضة على تايوان، مشيراً إلى أنه «إذا دخل شي جين بينغ ولايته الرابعة في المؤتمر الوطني الحادي والعشرين عام 2027، فإن مهمته للدفع نحو الوحدة واستكمال النهضة القومية ستصبح أكثر إلحاحاً». وتوقع أن تُقوّض الصين الوضع القائم في مضيق تايوان وتغيره تدريجياً عبر «إجراءات تصعيدية أحادية الجانب».

## مجلس شؤون البر الرئيسي يرى أن نظام شي يتجه نحو ثلاثة تطرفات

وقال تشيو إن «ثلاثة اتجاهات متطرفة» برزت في المشهد السياسي للحزب الشيوعي الصيني. الأول يتعلق بهيكل السلطة؛ حيث أوضح أن انتقال الصين من «القيادة الجماعية» السابقة إلى «القيادة شديدة المركزية» وصولاً إلى «حكم الفرد الواحد» قد «زاد من مخاطر انحراف القرارات السياساتية»، مؤكداً أن الحزب يتخذ من «الإدارة الصارمة للحزب» ذريعة لإجراء تدقيق سياسي وتصفية المعارضين.

أما الثاني فهو «القومية المتعصبة». وأشار تشيو إلى أن الصين تروج في الداخل للوطنية وتستعد لنظام تعبئة وطنية شاملة للدفاع، بينما تعمل في الخارج على تعزيز التعاون الاستراتيجي مع روسيا وكوريا الشمالية، وتسعى للسيطرة على غرب المحيط الهادئ عبر «التوسع والاستفزاز من خلال الهيمنة العسكرية ودبلوماسية «الذئب المحارب»».

والثالث هو شرعية النظام الحاكم؛ حيث ذكر تشيو أن نظام شي جين بينغ بنى شرعية استمراره في الحكم على «المهمة التاريخية المتمثلة في استكمال النهضة العظيمة للأمة الصينية من خلال توحيد تايوان والحلول محل الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن الصين تروج لذلك بوصفه «أمراً يتحقق خطوة تلو أخرى». ورأى تشيو أن تزامن هذه العوامل الثلاثة يدفع الصين نحو «شمولية جديدة (neo-totalitarianism) غير مسبوقة»، مما يفاقم التهديدات الموجهة للأمن والازدهار والحكم الديمقراطي إقليمياً وعالمياً.

وأضاف أن جذور عدم الاستقرار في مضيق تايوان تكمن في بكين، موضحاً أنه منذ بدء الولاية الثالثة لشي في عام 2022، فرضت الصين «ضغوطاً مركبة تشمل التهديدات العسكرية، والضغوط الدبلوماسية، والإكراه الاقتصادي، والتسلل الاجتماعي، والحرب القانونية والمعرفية»، محاولةً فرض صيغة «دولة واحدة ونظامان لتايوان». وأكد أن هدف الصين يتلخص في حشر تايوان في «مسار أحادي لا رجعة فيه نحو الوحدة».

## المسار الأول يمتد إلى «دوريات إنفاذ قانون منتظمة» تقودها سفن خفر السواحل والأبحاث

يتمثل المسار الأول الذي استشهد به تشيو في جر قضية تايوان إلى نطاق الولاية الإدارية والقضائية للصين. وقال إن الصين «تستعين بسفن خفر السواحل وسفن الأبحاث العلمية لادعاء إجراء دوريات منتظمة لإنفاذ القانون واستكشاف الموارد في محيط مضيق تايوان والجزر الخارجية، منفذةً بذلك توغلات في المنطقة الرمادية».

وينعكس المشهد ذاته في إعلان حديث صادر عن إدارة خفر السواحل التايوانية، حيث أفادت في 16 أكتوبر بأن سفينتي خفر السواحل الصيني رقم 3301 و3303 دخلتا المياه المقيدة لتايوان جنوب غرب منطقة دونغشا (東沙). وجرى رصد السفينتين في حدود الساعة 2:00 بعد الظهر ودخلتا المياه المقيدة عند الساعة 3:34 بعد الظهر؛ فأرسلت الإدارة السفينة «تشيجين» وزورق الدورية «PP-10032» لتعقبهما في مراقبة مباشرة لكل سفينة، وطالبت بمغادرتهما عبر نداءات باللغتين الصينية والإنجليزية.

وذكرت الإدارة أنها طردت سفن خفر السواحل الصيني من مياه دونغشا 11 مرة في المجمل، شملت 14 طلعة بحرية، منددةً بمحاولات الصين خلق وهم بالولاية القضائية عبر أسلوب «إنفاذ قانون زائف، وتوسيع حقيقي للسلطة». وأكدت أن تايوان تتمتع بـ«سيادة لا جدال فيها» على جزيرة دونغشا المرجانية والمياه المحيطة بها.

## المسار الثاني: ضغوط «الصين الواحدة دولياً» تمتد للمكاتب التمثيلية ومسؤولي الدول الحليفة

ويتمثل المسار الثاني في ترسيخ مبدأ «صين واحدة» داخل النظام الدولي. وأوضح تشيو أن بكين تضغط على دول أخرى لإغلاق المكاتب التمثيلية لتايوان أو نقلها خارج عواصمها، وتلزم المواطنين التايوانيين في الخارج بطلب الحماية القنصلية من السفارات الصينية. وأضاف أن الصين «تفرض عقوبات فجة وقاسية على مسؤولي الدول الحليفة لنا دبلوماسياً بدعوى انتهاك مبدأ صين واحدة»، مشيراً إلى أنها «عرقلت حتى زيارة الرئيس لاي لدولة إسواتيني الحليفة».

## المسار الثالث المتمثل في القمع العابر للحدود يستهدف حتى عائلة الرئيس لاي

أما المسار الثالث فهو القمع العابر للحدود؛ حيث لفت تشيو إلى أن الصين تتعامل مع التايوانيين كمواطنين صينيين وتسعى لتطبيق واجبات المواطنة الصينية وقوانين أمن الدولة الصينية عليهم. وقال إن الصين «ترسل أشخاصاً إلى تايوان أو تستأجر أفراداً لشن هجمات عنيفة، والملاحقة، ورشق الطلاء، وتوجيه تهديدات مجهولة المصدر، بل وراقبت عائلة الرئيس لاي داخل الولايات المتحدة».

وكان مجلس شؤون البر الرئيسي قد ذكر في بيان صحفي سابق (رقم 048) أصدره في 5 أكتوبر أنه «يدين بشدة» إرسال الحزب الشيوعي الصيني أشخاصاً لمراقبة أقارب الرئيس لاي تشينغ-تي وجمع المعلومات عنهم. وأشار المجلس في البيان ذاته إلى أن «أهداف القمع العابر للحدود الموجه ضد تايوان بلغت 126 شخصاً على الأقل في 140 واقعة». وأوضح المجلس أن تصوير وملاحقة الأفراد عبر عملاء محليين بتوجيه من الصين «يُعدان جناية فيدرالية في الولايات المتحدة»، منبهاً إلى غياب نص قانوني لمعاقبة الأفعال نفسها إذا وقعت داخل تايوان، ومؤكداً أن حكومة تايوان تسعى لتعديل قانون مكافحة التسلل.

وتوالت ردود السلطات القضائية التايوانية؛ إذ أعلن المجلس في بيان صحفي (رقم 049) في 6 أكتوبر أن مكتب الادعاء العام لمنطقة تايتشونغ وجّه لائحة اتهام لشخص يُدعى لياو (廖) قدم من هونغ كونغ إلى تايوان ومارس أعمال عنف. وأكد المجلس أن المتهم تلقى أموالاً من الخارج، مشيراً إلى أن النيابة العامة تواصل ملاحقة الموجهين والمتعاونين معه داخل تايوان.

وفي الفترة نفسها، استهدفت الصين الشركات العائلية لشخصيات صنفتها على أنها «عناصر متشددة تسعى لاستقلال تايوان». وزعم تشن بين هوا (陈斌华)، المتحدث باسم مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني، خلال إحاطة دورية في 14 أكتوبر، أن شركة يقودها شين تو-تشنغ (沈土城)، والد شين بو-يانغ (沈伯洋)، عوقبت في يونيو من العام الماضي، لكنها «واصلت التجارة والتعاون مع شركات البر الرئيسي تحت اسم شركة أخرى تدعى VWAY للتهرب من العقوبات». وأعلن المكتب حظر كافة التعاملات والتعاون بين VWAY والمؤسسات والشركات والأفراد في البر الرئيسي، دون تحديد السند القانوني لهذا الإجراء.

## المسار الرابع المتمثل في «المعاملة الوطنية» و«الاندماج الحضري» يسعى لاستقطاب جزر تايوان الخارجية

والمسار الرابع يتمثل في حوافز الاستقطاب؛ إذ قال تشيو إن الصين «تستدرج التايوانيين إلى البر الرئيسي عبر ما يسمى بالمعاملة الوطنية وتصدر لهم وثائق هوية البر الرئيسي الصيني»، معتبراً أن هذه السياسة تطمس الهوية الوطنية للمواطنين التايوانيين. وأضاف أن بكين «تزعم تقديم خدمات عامة قائمة على الاندماج الحضري (同城化) لجزرنا الخارجية من خلال تشييد بنى تحتية تشمل المياه والكهرباء والغاز والجسور والمطارات».

وربط تشيو هذه المسارات الأربعة ببعضها، مؤكداً أن الصين «تُحدث تغييراً نوعياً عبر التراكم الكمي لتآكل الوضع القائم في مضيق تايوان تدريجياً»، سعياً لتكريس «وضع طبيعي جديد (新常態)». وأوضح أن بكين، وقبل إقدامها على ضم تايوان، «تدفع قدماً وبشكل منهجي بفرض سلطة الحكم والولاية القضائية والاعتراف الدولي» لتوليد زخم يقود نحو «وحدة بحكم الأمر الواقع».

كما وضع المجلس حداً فاصلاً للفعاليات التذكارية الصينية؛ إذ أكد في بيان صحفي (رقم 052) صدر في 15 أكتوبر أنه لن يوافق على طلبات السفر إلى البر الرئيسي لحضور «مؤتمر إحياء الذكرى 160 لميلاد صن يات سين (孫中山)» الذي ينظمه الحزب الشيوعي الصيني. ودعا المسؤولين السابقين في قطاعات الدفاع والخارجية وشؤون البر الرئيسي والأمن القومي إلى الالتزام باللوائح ذات الصلة، ومنها المادة 9-3 من قانون العلاقات بين أهالي منطقة تايوان ومنطقة البر الرئيسي.

## في اليوم نفسه ببكين، رئيس مكتب شؤون تايوان سونغ تاو يحث الجانب الأمريكي على معارضة «استقلال تايوان»

وفي اليوم ذاته الذي ألقى فيه تشيو كلمته، التقى سونغ تاو (宋涛)، رئيس مكتب شؤون تايوان في بكين، بوفد ترأسته إليوت، رئيسة ومديرة تنفيذية للجنة الوطنية للسياسة الخارجية الأمريكية (NCAFP). وبحسب بيان المكتب، قال سونغ: «أجرى الرئيس شي جين بينغ مؤخراً زيارة دولة إلى الولايات المتحدة، قادت إلى تطور جديد في علاقات الاستقرار الاستراتيجي البناءة بين البلدين». وحث سونغ الجانب الأمريكي على «التمسك بالموقف الصحيح المناهض لاستقلال تايوان والتعامل مع مسألة تايوان بحذر». كما أعرب عن أمله في أن «تلتزم الولايات المتحدة بمبدأ صين واحدة وتعارض استقلال تايوان وتدعم إعادة توحيد الصين»، مشدداً على أن الصين «توجه ضربات حاسمة لقوى استقلال تايوان الانفصالية، وتعارض التدخلات الخارجية، وتحمي السلام والاستقرار في مضيق تايوان».

ونقل المكتب عن الجانب الأمريكي قوله إن «الحفاظ على تواصل وثيق بين الولايات المتحدة والصين أمر في غاية الأهمية، كما أن التبادلات والتعاون والتنمية الاندماجية عبر المضيق تفيد السلام والاستقرار في منطقة مضيق تايوان». وفي اليوم الذي اعتبر فيه تشيو «الاندماج الحضري» و«المعاملة الوطنية» أدوات لعمليات التوحيد، عرض المكتب الصيني تصريحات نُسبت للجانب الأمريكي تفيد بأن «التنمية الاندماجية» تعزز السلام.

كما تباينت مواقف الجانبين إزاء شروط الحوار؛ إذ تلقى تشن بين هوا، المتحدث باسم المكتب، سؤالاً في إحاطة 14 أكتوبر بشأن خطاب الرئيس لاي بمناسبة العيد الوطني المزدوج، حيث نقل السؤال تصريح لاي بأنه «سيواصل دفع إصلاحات الدفاع والاستثمار فيه وتعزيز القدرات غير المتكافئة». وهاجم تشن ذلك واصفاً إياه بأنه «خداع للعالم وتضليل للناس بأساليب ذات وجهين»، مضيفاً أنه «لا يعرف قدر نفسه»، ومؤكداً أنه «لا يمكن استئناف المحادثات والحوار عبر المضيق إلا بالاعتراف بـتوافق عام 1992 الذي يجسد مبدأ صين واحدة، ووقف الأنشطة الانفصالية الداعية لاستقلال تايوان».

في المقابل، طالب مجلس شؤون البر الرئيسي بإجراء حوار دون شروط مسبقة. وحث شين يو-تشونغ (沈有忠)، نائب رئيس المجلس، الحزب الشيوعي الصيني خلال ندوة نظمها مركز أبحاث البر الرئيسي بجامعة تونغهاي (東海大學) في 12 أكتوبر تحت عنوان «خطاب الرئيس بمناسبة اليوم الوطني 2026 والوضع الجديد عبر المضيق»، على خوض «حوار مع حكومتنا المنتخبة ديمقراطياً على أساس من الندية والكرامة وبلا شروط سياسية مسبقة». وندد شين في الفعالية نفسها بإعلان الصين إجراء عمليات عسكرية في المياه المحيطة، بما في ذلك بحر الصين الشرقي والبحر الأصفر وبحر بوهاي وبحر الصين الجنوبي، عقب اليوم الوطني لتايوان. وأكد المجلس أن هذه الخطوة «لا تثبت فقط العقلية الهيمنية للحزب الشيوعي الصيني، بل تجعل منه مجدداً مصدراً لإثارة المشاكل في المنطقة».

## الحكومة التايوانية تدعو للحوار مع الحكومة المنتخبة وفق مبادئ الندية والكرامة

وأكد تشيو أن سياسة حكومة لاي تشينغ-تي تجاه عبر المضيق تهدف إلى الحفاظ على وضع قائم يتسم بالسلام والاستقرار. وقال: «تحافظ سياسة الحكومة عبر المضيق على الوضع القائم دون خنوع ودون تكبر (不卑不亢)»، مشدداً على أن «مستقبل تايوان يجب أن يقرره شعبها البالغ 23 مليون نسمة». وأضاف أن الحكومة تعمل على بناء القدرات الدفاعية وإرساء الأمن الاقتصادي وتعزيز التعاون مع الدول الديمقراطية من خلال «خطة عمل الركائز الأربع للسلام».

كما استشهد تشيو باهتمام المجتمع الدولي، قائلاً: «إن دول مجموعة السبع بما فيها الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وفرنسا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ودول منطقة المحيطين الهندي والهادئ مثل أستراليا ونيوزيلندا والفلبين، تولي اهتماماً بالغاً للسلام والاستقرار في مضيق تايوان». وأبرز أهمية تايوان عبر ثلاثة أسباب؛ موضحاً أنها تقع في القلب الجيوسياسي لسلسلة الجزر الأولى، و«ما يقرب من 50% من سفن الحاويات في العالم لا بد أن تعبر مضيق تايوان»، مضيفاً أن «تايوان تنتج نحو 90% من أشباه الموصلات ذات تقنيات التصنيع الأكثر تقدماً في العالم». وأكد أن «تايوان الديمقراطية» تقدم أيضاً نموذجاً لأسلوب حياة أفضل لسكان البر الرئيسي الصيني.

وختم تشيو بالقول: «تايوان تعتز بالسلام لكنها لن تتخلى عن الحرية»، مشدداً على استعداد تايوان لإجراء تبادلات صحية ومنظمة مع سلطات بكين في إطار مبادئ الندية والكرامة، ولكنها «ترفض بحزم أعمال الجبهة المتحدة القائمة على وحدة مغلفة بالسلام». وطالب الحزب الشيوعي الصيني بـ«مواجهة الحقيقة الموضوعية المتمثلة في وجود جمهورية الصين (تايوان)»، والشروع في حوار مع حكومة تايوان المنتخبة ديمقراطياً.

وأطلق مسؤولون آخرون في الحكومة التايوانية تصريحات مماثلة مؤخراً؛ إذ أشار نائب رئيس المجلس شين في 17 أكتوبر خلال كلمة ألقاها في المؤتمر السنوي لعام 2026 للجمعية الصينية للعلوم السياسية إلى أن هذا العام يوافق الذكرى الثلاثين لأول انتخابات رئاسية مباشرة في تايوان، لافتاً إلى أن «نحو 8 من كل 10 مواطنين يدعمون الوضع القائم في مضيق تايوان والمتمثل في أن جمهورية الصين وجمهورية الصين الشعبية لا تخضع إحداهما للأخرى». وحذر من احتمال تدخل الصين في العمليات الديمقراطية لتايوان قبيل الانتخابات المحلية هذا العام. كما حذر الرئيس لاي تشينغ-تي في 20 أكتوبر خلال افتتاح مؤتمر لجنة شؤون المغتربين (僑務委員會議) من «تهديدات الصين وتسلل الجبهة المتحدة»، مشدداً على ضرورة أن «تتصدى تايوان للتسلل الشيوعي». وبحسب المكتب الرئاسي، ستُجرى الانتخابات المحلية لهذا العام (انتخابات 9 في 1) في 28 نوفمبر.

## المصادر (KST)

- مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني · 2026-10-20 · 「國際政經變局下的中國大陸發展趨勢與影響」國際研討會主委閉幕致稿詞 · https://www.mac.gov.tw/News\_Content.aspx?n=05B73310C5C3A632&sms=1A40B00E4C745211&s=29F779131BA82F65
- مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني · 2026-10-20 · نص الكلمة الختامية الأصلي بالصينية (PDF) · https://ws.mac.gov.tw/001/Upload/295/relfile/7838/84586/d919c177-45ba-4d1d-9ed1-4774f0f1deb6.pdf
- مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني · 2026-10-20 · النسخة الإنجليزية للكلمة الختامية (PDF) · https://ws.mac.gov.tw/001/Upload/295/relfile/7838/84586/7d63b181-fb3c-438d-9e79-596b9892b639.pdf
- مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني · 2026-10-19 · 新聞稿 第053號 陸委會辦理「國際政經變局下的中國大陸發展趨勢與影響」國際研討會 · https://www.mac.gov.tw/News\_Content.aspx?n=05B73310C5C3A632&sms=1A40B00E4C745211&s=EB9F76A8DD823BEB
- مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني · 2026-10-20 · 宋涛会见美国外交政策全国委员会代表团 · https://www.gwytb.gov.cn/xwdt/zwyw/202610/t20261020\_12819012.htm
- مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني · 2026-10-14 · 国台办发言人宣布对“台独”顽固分子沈伯洋关联企业实施惩戒 · https://www.gwytb.gov.cn/xwdt/xwfb/wyly/202610/t20261014\_12817979.htm
- إدارة خفر السواحل التايوانية · 2026-10-16 · 中國海警船3301、3303侵擾東沙限制水域 海巡旗津艦及巡防艇併航監控強勢驅離中 · https://www.cga.gov.tw/GipOpen/wSite/ct?xItem=169250&ctNode=650&mp=999
- مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني · 2026-10-05 · 新聞稿 第048號 有關賴總統親屬在美國遭中共指派人員監控與跨國鎮壓，政府予以嚴正譴責 · https://www.mac.gov.tw/News\_Content.aspx?n=05B73310C5C3A632&sms=1A40B00E4C745211&s=4F416D99C588CBC5
- مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني · 2026-10-06 · 新聞稿 第049號 陸委會支持台中地檢署起訴香港來台跨國（境）鎮壓施暴成員 · https://www.mac.gov.tw/News\_Content.aspx?n=05B73310C5C3A632&sms=1A40B00E4C745211&s=467A2342C0AA7A1E
- مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني · 2026-10-15 · 新聞稿 第052號 大陸委員會呼籲國人勿參加中共「紀念孫中山先生誕辰160週年」活動 · https://www.mac.gov.tw/News\_Content.aspx?n=05B73310C5C3A632&sms=1A40B00E4C745211&s=D7245904A2BFCBB3
- مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني · 2026-10-17 · 陸委會沈副主委強調威權的中共無權干預民主台灣的人民抉擇 · https://www.mac.gov.tw/News\_Content.aspx?n=05B73310C5C3A632&sms=1A40B00E4C745211&s=FB1B0FB3F231AB5F
- المكتب الرئاسي التايواني · 2026-10-20 · 出席僑務委員會議開幕典禮 總統：團結海內外同胞打造「山巔之城」 · https://www.president.gov.tw/NEWS/40439
- مكتب شؤون تايوان التابع لمجلس الدولة الصيني · 2026-10-14 · 国台办：赖清德鼓噪“以武谋独”，不自量力 · https://www.gwytb.gov.cn/xwdt/xwfb/wyly/202610/t20261014\_12817981.htm
- مجلس شؤون البر الرئيسي التايواني · 2026-10-12 · 陸委會沈副主委譴責中共霸權心態，企圖以軍事行動破壞區域安定 · https://www.mac.gov.tw/News\_Content.aspx?n=05B73310C5C3A632&sms=1A40B00E4C745211&s=43CF0379E2A3C04A