> ## Content Index
> Fetch the complete content index at: https://www.bexus.info/llms.txt
> Use this file to discover other available public pages before exploring further.

# بتوجيه من وزارة أمن الدولة الصينية لتصوير قواعد تابعة للبحرية الأمريكية وجمع معلومات عن المجندين الجدد... الحكم على مواطنين صينيين بالسجن 30 شهرًا لكل منهما
- URL: https://www.bexus.info/20261030-news-280-ar/
- Published: 2026-10-30T16:20:00.000Z
- Updated: 2026-10-31T10:29:03.000Z
- Description: أعلنت وزارة العدل الأمريكية في 30 أكتوبر (بالتوقيت المحلي) صدور حكم بالسجن لمدة 30 شهرًا على كل من مواطنين صينيين قاما بأنشطة استخباراتية سرية داخل الولايات المتحدة بتوجيه من وزارة أمن الدولة الصينية (MSS). ووفقًا لوزارة العدل، فإن ليرين "رايان" لاي (Liren "Ryan" Lai،‏ 40 عامًا) وتشن يوانتسي (Yuance
- Author: Alfred Kim
- Tags: arabic, 워싱턴

واشنطن

أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنه حُكم على مواطنين صينيين قاما بأنشطة استخباراتية سرية داخل الولايات المتحدة بتوجيه من وزارة أمن الدولة الصينية (MSS)، بالسجن لمدة 30 شهراً لكل منهما في 30 أكتوبر (بالتوقيت المحلي). ووفقاً لوزارة العدل الأمريكية، حُكم على ليرين «رايان» لاي (Liren "Ryan" Lai، يبلغ 40 عاماً) وتشن يوانتسي (Yuance Chen، يبلغ 39 عاماً) بالسجن 30 شهراً تليها 3 سنوات من الإفراج تحت الإشراف (supervised release) لكل منهما، بتهم التآمر للعمل كعملاء لحكومة جمهورية الصين الشعبية والعمل كعملاء لحكومة أجنبية دون إخطار مسبق للمدعي العام.

وعنونت وزارة العدل بيانها الصحفي بعنوان فرعي: «المدعى عليهما يسّرا مدفوعات نقدية سرية واستهدفا أفراداً من الجيش الأمريكي لصالح وزارة أمن الدولة في جمهورية الصين الشعبية». وأعلنت وزارة العدل أن الرجلين وافقا على العمل تحت توجيه وسيطرة وزارة أمن الدولة الصينية، والمساعدة في تسهيل دفعات نقدية سرية بطريقة «النقطة الميتة (dead drop)» مقابل معلومات تتعلق بالأمن القومي الأمريكي، وجمع معلومات استخباراتية عن أفراد ومنشآت الجيش الأمريكي، ودعم محاولات تجنيد أشخاص داخل الجيش الأمريكي ليكونوا مصادر استخباراتية.

وقال جون أ. آيزنبرغ (John A. Eisenberg)، مساعد وزير العدل لشؤون الأمن القومي: «انخرط ليرين لاي وتشن يوانتسي في مخطط طويل الأمد لتقويض الأمن القومي الأمريكي من خلال مساعدة العمليات الاستخباراتية والتجنيد لصالح الصين داخل حدودنا»، مضيفاً: «كانت أنشطة لاي وتشن التي جرت بتكليف من الصين واسعة النطاق وفجة (extensive and brazen)». وتابع: «ستحاسب شعبة الأمن القومي أي شخص يعين أو يحرض على مثل هذه الأنشطة التجسسية».

> Two Men Sentenced for Acting as Agents of the People’s Republic of China: Defendants Facilitated Secret Cash Payments and Targeted U.S. Military Personnel on Behalf of the PRC’s Ministry of State Security  
>  
> “Liren Lai and Yuance Chen operated in a long-running scheme to undermine…
> 
> — National Security Division, U.S. Dept of Justice (@DOJNatSec) [2026년 10월 30일](https://x.com/DOJNatSec/status/2116280898102423704?ref%5Fsrc=twsrc%5Etfw&ref=bexus.info)

## نشاط كعملاء لـ MSS منذ مايو 2021… 10 آلاف دولار نقداً عبر «نقطة ميتة» في خزانة بمدينة ليفرمور

وفقاً لوثائق المحكمة، عمل لاي وتشن كعميلين لوزارة أمن الدولة الصينية بدءاً من موعد لا يتجاوز مايو 2021\. ووصفت وزارة العدل الأمريكية وزارة أمن الدولة بأنها جهاز الاستخبارات المدني الرئيسي في الصين المسؤول عن الاستخبارات الخارجية وعمليات مكافحة التجسس. واستقطب لاي تشن إلى العملية، وعمل في البداية كوسيط بين تشن وضباط استخبارات وزارة أمن الدولة. وفي وقت لاحق، تلقى تشن المهام مباشرة من ضباط وزارة أمن الدولة.

وبحسب مذكرة تحديد العقوبة الصادرة عن الادعاء، يسّر لاي وتشن عملية دفع نقدي سري بنحو 10 آلاف دولار في يناير 2022\. وبينما كانا يقيمان في الصين، تواصل الاثنان مع أشخاص داخل الولايات المتحدة لوضع حقيبة ظهر تحتوي على أموال نقدية داخل خزانة في منشأة ترفيهية في ليفرمور (Livermore) بولاية كاليفورنيا. وأشارت وزارة العدل إلى أن «النقطة الميتة (dead drop)» هي وسيلة يستخدمها ضباط الاستخبارات لنقل الأموال أو المعلومات دون التقاء شخصي. ووفقاً لما أعلنته وزارة العدل وقت توجيه لائحة الاتهام في يوليو 2025، كان الرجلان في ذلك الوقت في غوانغتشو بالصين، ووُضعت الحقيبة في خزانة للاستخدام اليومي (day-use locker) بتلك المنشأة. وكانت هذه الأموال مكافأة مقابل معلومات خاصة بالأمن القومي الأمريكي تم تسليمها بالفعل لوزارة أمن الدولة الصينية.

## تصوير قاعدة كيتساب البحرية، وتسجيل بحارة داخل مكتب تجنيد… وجمع معلومات شخصية عن موظف بالبحرية

لم تتوقف أنشطة الاثنين عند تسهيل المدفوعات النقدية السرية؛ فبدءاً من عام 2022، جمع تشن معلومات عن منشآت الجيش الأمريكي وأفراده بتوجيه من لاي وضباط استخبارات وزارة أمن الدولة. وشمل ذلك صوراً لقاعدة كيتساب البحرية (Naval Base Kitsap) في بريميرتون (Bremerton) بولاية واشنطن، بالإضافة إلى صور ومقاطع فيديو لمجندين جدد وبحارة في الخدمة الفعلية التُقطت داخل مكتب تجنيد تابع للبحرية الأمريكية في جنوب كاليفورنيا. وجمع تشن أيضاً بيانات تحديد هوية تخص موظفاً في البحرية الأمريكية، واحتفظ بملفات تفصيلية للسير الذاتية لأفراد عسكريين اعتُبروا أهدافاً محتملة للتجنيد الاستخباراتي.

وطبقاً لتفاصيل الشكوى الجنائية التي كُشف عنها وقت توجيه الاتهام عام 2025، زار تشن منشآت تابعة للبحرية الأمريكية في ولاية واشنطن ومكتب تجنيد تابع للبحرية في سان غابرييل (San Gabriel) بولاية كاليفورنيا عامي 2022 و2023 بتوجيه من لاي. وداخل مكتب التجنيد، حصل تشن على معلومات شخصية لمجندين، وذكرت الشكوى أنه أرسلها على ما يبدو إلى ضابط استخبارات تابع لوزارة أمن الدولة في الصين. وتلقى تشن تدريباً من وزارة أمن الدولة حول كيفية التقارب وتجنيد البحارة المحتملين وكيفية تقليل مخاطر انكشاف أمره. وفي نهاية المطاف، بدأ تشن التواصل مع موظف في البحرية الأمريكية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسرّب معلومات ذلك الموظف إلى وزارة أمن الدولة.

## تسليم هاتف «أسرار دولة»… وتوجيه بدفع 20 ألف دولار في فينيكس عام 2025

في مارس 2023، سافر لاي إلى الولايات المتحدة وسلّم تشن هاتفاً محمولاً للتواصل السري مع وزارة أمن الدولة، وهو الهاتف الذي أطلق عليه تشن وصف «سر دولة (state secret)». وبعد ذلك، زار تشن الصين في عامي 2024 و2025 للقاء ضباط وزارة أمن الدولة وتلقي مهام إضافية تتعلق بأفراد الجيش الأمريكي. ووفقاً للشكوى، التقى تشن بضباط استخبارات وزارة أمن الدولة في غوانغتشو في أبريل 2024 ومارس 2025 لمناقشة المكافآت والمهام المحددة.

وفي أبريل 2025، عاد لاي من الصين إلى الولايات المتحدة لتنفيذ مهمة لوزارة أمن الدولة. وعند دخوله هيوستن بولاية تكساس بتأشيرة سياحية، زعم أنه جاء لأعمال تجارة التجزئة عبر الإنترنت وأنه يعتزم البقاء في منطقة هيوستن لمدة أسبوعين. وفي الشهر التالي، أمرت وزارة أمن الدولة لاي بالتوجه إلى فينيكس بولاية أريزونا للتعامل مع دفعة نقدية سرية أخرى بقيمة نحو 20 ألف دولار لصالح عمليات استخباراتية. وطبقاً للشكوى، فإنه في 9 مايو 2025—أي بعد أكثر من أربعة أسابيع من وصوله إلى الولايات المتحدة—غادر لاي هيوستن بالسيارة بصحبة مرافق، وسافر عبر نيو مكسيكو وتوسون في أريزونا متجهاً إلى جنوب كاليفورنيا، ثم عاد إلى تكساس في 15 مايو.

## اعتقالات منسقة عبر ولايات متعددة في يونيو 2025… وإقرار الرجلين بالذنب

اعتُقل لاي وتشن في 27 يونيو 2025 خلال عملية مشتركة لمكافحة التجسس وإنفاذ القانون نفذها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). وكان تشن مواطناً صينياً حاصلاً على الإقامة الدائمة القانونية ويعيش في هابي فالي (Happy Valley) بولاية أوريغون، بينما قُبض على لاي في هيوستن. ومثل الرجلان لأول مرة أمام محكمتين فيدراليتين في بورتلاند بأوريغون وهيوستن بتكساس. وفي 1 يوليو 2025، وجهت هيئة محلفين كبرى فيدرالية في المقاطعة الشمالية لكاليفورنيا لائحة اتهام إلى الرجلين بتهم التآمر للعمل كعملاء لحكومة أجنبية دون إخطار مسبق للمدعي العام والعمل كعملاء لحكومة أجنبية دون إخطار مسبق. وتستند التهم إلى المادة 18 U.S.C. § 951، التي تجرّم العمل أو الاتفاق على العمل كعميل لحكومة أجنبية داخل الولايات المتحدة دون إخطار المدعي العام. وعند إعلان لائحة الاتهام في عام 2025، أشارت وزارة العدل إلى أن الإدانة قد تؤدي إلى عقوبة قصوى تصل إلى السجن 10 سنوات وغرامة تصل إلى 250 ألف دولار. واعترف لاي بالذنب في التهمتين في 12 ديسمبر 2025، بينما اعترف تشن بالذنب في التهمتين في 20 فبراير 2026.

وقال كريغ هـ. ميساكيان (Craig H. Missakian)، المدعي العام الأمريكي للمقاطعة الشمالية لكاليفورنيا: «جمع المتهمان، بناءً على توجيهات جهاز استخبارات أجنبي، معلومات عن الجيش الأمريكي بهدف تقويض أمننا القومي»، مضيفاً: «يظل مكتبنا وشركاؤنا في إنفاذ القانون الفيدرالي يقظين ليلاً ونهاراً لمنع خصومنا من القيام بهذا العمل بالتحديد». وتابع: «هناك دول كثيرة في العالم تتمنى السوء لهذا البلد، وستُظهر أحكام اليوم عزمنا على محاسبة أي شخص يشكل تهديداً مماثلاً لأمتنا».

وقال رومان روزافسكي (Roman Rozhavsky)، نائب مدير قسم مكافحة التجسس والتجسس في مكتب التحقيقات الفيدرالي: «عمل تشن ولاي، كما اعترفا بأنفسهما، كعميلين غير قانونيين للحكومة الصينية على الأراضي الأمريكية، ونفذا أنشطة استخباراتية سرية شملت مدفوعات نقدية سرية، وجمع معلومات عسكرية حساسة، ومحاولات لتجنيد عسكريين أمريكيين». وأضاف: «تُظهر محاولات الحكومة الصينية لاختراق جيشنا المدى الذي يمكن أن تذهب إليه لتهديد الأمن القومي الأمريكي، لكن الصين استخفت بعزم مكتب التحقيقات الفيدرالي على تعطيل الأنشطة غير القانونية ومحاسبة عملائها»، مختتماً: «لتكن هذه الأحكام تحذيراً لا لبس فيه: إذا سعيتم إلى تعريض سلامة أفراد قواتنا ومواطنينا وبلادنا للخطر، فإن العدالة ستطالكم».

## المدير باتيل عند توجيه الاتهام عام 2025: «الحزب الشيوعي الصيني ظن أنه سينجو بفعلته»

وعند إعلان لائحة الاتهام في يوليو 2025، صرح مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل (Kash Patel) قائلاً: «ظن الحزب الشيوعي الصيني أنه قادر على النجاة بفعلته بتنفيذ عمليات على الأراضي الأمريكية واستخدام أساليب تجسس مثل النقاط الميتة لدفع الأموال لمصادره. وسيواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي الدفاع بحزم عن الوطن ضد محاولات الصين المستمرة لاختراق حدودنا». وقالت وزيرة العدل باميلا بوندي (Pamela Bondi): «تجسد هذه القضية الجهود الحثيثة والعدوانية للحكومة الصينية لاختراق جيشنا وتقويض أمننا القومي من الداخل. ولن تقف وزارة العدل مكتوفة الأيدي لتسمح للدول المعادية بزرع جواسيس في بلدنا». وقال عمر لوبيز (Omar Lopez)، مدير دائرة التحقيقات الجنائية البحرية (NCIS): «تتعامل دائرة التحقيقات الجنائية البحرية ووزارة البحرية بمنتهى الجدية مع تهديدات جمع المعلومات الاستخباراتية الأجنبية. وعلى مدار سنوات، استخدمت الصين أساليب متعددة لتجنيد أفراد عسكريين أمريكيين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات عسكرية حساسة كأصول استخباراتية. وستعمل دائرة التحقيقات الجنائية البحرية ووزارة البحرية معاً لاجتثاث أي محاولة لتعريض القدرات القتالية الأساسية وبناء السفن التابعة لوزارة البحرية للخطر».

وقال مساعد وزير العدل آيزنبرغ في ذلك الحين: «تقضي أجهزة الاستخبارات الأجنبية المعادية، مثل وزارة أمن الدولة الصينية، سنوات في تحديد وتجنيد وتطوير مصادر بشرية لتنفيذ مآربها داخل الولايات المتحدة. وستدافع شعبة الأمن القومي عن بلدنا وتحيد شبكات التجسس السرية لخصومنا». وصرح المدعي العام ميساكيان قائلاً: «تسلط هذه اللائحة الضوء على المساعي الواسعة التي يبذلها الخصوم الأجانب لاستهداف الولايات المتحدة عبر عمليات جمع معلومات غير قانونية تستهدف معلومات أمننا القومي وأفرادنا العسكريين. وبغض النظر عن مدى تعقيدها وحساسيتها، فإننا سنواصل تحقيقات مكافحة التجسس والملاحقات القضائية لمنع محاولات إضعاف الأمن القومي».

وأشارت وزارة العدل وقت توجيه الاتهام إلى أن وزارة أمن الدولة تتولى جمع الاستخبارات المدنية في الصين وهي المسؤولة عن مكافحة التجسس والاستخبارات الخارجية والأمن السياسي، وتسعى للحصول على معلومات استخباراتية تتعلق بالسياسات السياسية والاقتصادية والأمنية المؤثرة على الصين، إضافة إلى معلومات عسكرية وعلمية وتقنية ذات قيمة للصين، مستخدمة عمليات استخبارات بشرية سرية وتخفيية وتضع الولايات المتحدة كهدف رئيسي. وقاد التحقيقَ مكتبُ التحقيقات الفيدرالي في سان فرانسيسكو، بمساعدة مكاتب التحقيقات الفيدرالي في بورتلاند وهيوستن وسان دييغو، بالإضافة إلى دائرة التحقيقات الجنائية البحرية. وتولى الادعاءَ قسمُ مكافحة التجسس ومراقبة الصادرات (Counterintelligence and Export Control Section) التابع لشعبة الأمن القومي بوزارة العدل ومكتب المدعي العام الأمريكي للمقاطعة الشمالية لكاليفورنيا، مع تقديم الدعم العملياتي من مكاتب المدعين العامين الأمريكيين لمناطق أوريغون وجنوب تكساس وجنوب كاليفورنيا.

## المصادر (بتوقيت كوريا KST)

- بيان صحفي لوزارة العدل الأمريكية «Two Men Sentenced for Acting as Agents of the People's Republic of China» (بتاريخ 30-10-2026): https://www.justice.gov/opa/pr/two-men-sentenced-acting-agents-peoples-republic-china
- بيان صحفي لوزارة العدل الأمريكية «Justice Department Charges Two Individuals for Acting as Agents of the PRC Government» (بتاريخ 01-07-2025): https://www.justice.gov/opa/pr/justice-department-charges-two-individuals-acting-agents-prc-government
- منشور رسمي على منصة X لشعبة الأمن القومي بوزارة العدل الأمريكية (بتاريخ 30-10-2026): https://x.com/DOJNatSec/status/2116280898102423704