وزير الخارجية اللبناني يلتقي مساعد وزير الخارجية الأمريكي بلوم في «حوار المنامة»... «ضرورة استمرار الدعم الأمريكي للجيش اللبناني»، ويبحث مع نائب وزير الدفاع الألماني ملف «بعثة الاتحاد الأوروبي وما بعد اليونيفيل»

المنامة، البحرين
التقى وزير الخارجية والمغتربين اللبناني، يوسف رجي، بمساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، دونالد بلوم، في 31 أكتوبر (بالتوقيت المحلي) على هامش القمة الثانية والعشرين للأمن الإقليمي «حوار المنامة 2026» المنعقد في المنامة بالبحرين، مصرحاً بأن "الدعم الأمريكي المستمر للجيش اللبناني" أمر ضروري. وفي اليوم نفسه، التقى الوزير رجي أيضاً بنائب وزير الدفاع الألماني، نيلز شميد، لبحث الترتيبات المتعلقة ببعثة الاتحاد الأوروبي التي أُطلقت حديثاً في لبنان ومرحلة ما بعد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وذكر الوزير رجي عبر حسابه الرسمي على منصة X في ذلك اليوم أنه بحث مع مساعد وزير الخارجية بلوم التطورات في لبنان والمنطقة، مشيراً إلى أن "المحادثات تركزت على أهمية مواصلة الحكومة اللبنانية جهودها الإصلاحية في جميع المجالات السياسية والقضائية والأمنية والاقتصادية والمالية". وقال إنه "شدد على ضرورة الدعم الأمريكي المستمر للجيش اللبناني"، مضيفاً أن هذا الدعم "يعكس ثقة المجتمع الدولي بالمؤسسة العسكرية وقدرتها على تنفيذ مهامها".
In Manama, I met with US Assistant Secretary of State for Near Eastern Affairs Donald Blome to discuss developments in Lebanon and the region.
— Youssef Raggi (@YoussefRaggi) 2026년 10월 31일
Our discussions focused on the importance of the Lebanese government continuing its reform efforts across the political, judicial,… pic.twitter.com/jbbkuTEU1v
نائب وزير الدفاع الألماني: "مستعدون للمشاركة مجدداً في أي قوة تخلف اليونيفيل"
وكان الوزير رجي قد أعلن في وقت سابق عن لقائه بنائب وزير الدفاع الألماني شميد على هامش حوار المنامة لمناقشة الترتيبات الخاصة ببعثة الاتحاد الأوروبي المنشأة حديثاً في لبنان ومرحلة ما بعد اليونيفيل. وأعرب عن شكره لألمانيا على مساهمتها في قوة المهام البحرية التابعة لليونيفيل (Maritime Task Force)، وقال: "إن دعم الجيش اللبناني أمر أساسي لضمان ممارسة الدولة لسيادتها كاملة وبقاء السلاح حصراً بيد المؤسسة العسكرية".
ووفقاً للوزير رجي، صرح نائب الوزير شميد بأن ألمانيا مستعدة للمساهمة مجدداً في أي قوة تخلف اليونيفيل، مؤكداً أن تعزيز الجيش اللبناني يمثل ركيزة أساسية لاستقرار لبنان.
On the sidelines of the Manama Dialogue, I met with German Deputy Defence Minister Nils Schmid to discuss arrangements regarding the newly established EU mission in Lebanon and the post-UNIFIL phase.
— Youssef Raggi (@YoussefRaggi) 2026년 10월 31일
I thanked Germany for its contribution to UNIFIL’s Maritime Task Force and… pic.twitter.com/laS0qWM2UY
انتهاء تفويض اليونيفيل في 31 ديسمبر من هذا العام... قرار مجلس الأمن 2790 "تمديد أخير"
اعتمد مجلس الأمن الدولي في 28 أغسطس من العام الماضي بالإجماع القرار 2790 (2025)، ممدداً تفويض اليونيفيل "للمرة الأخيرة" حتى 31 ديسمبر 2026، وقرر أن يبدأ خفض القوات وانسحابها بشكل منظم وآمن في غضون عام واحد من ذلك التاريخ. وطبقاً لبيان صحفي صادر عن الأمم المتحدة، طالب القرار بالتنفيذ الكامل للقرار 1701 (2006) وجدد التأكيد على الدعم القوي للاحترام الكامل للخط الأزرق، وحث الحكومة اللبنانية على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية وفقاً للقرارات والاتفاقات ذات الصلة، لضمان أنه "في أقرب وقت ممكن، لن يكون هناك أي سلاح سوى سلاح حكومة لبنان، ولا سلطة غير سلطة حكومة لبنان".
وفي ذلك الاجتماع، قال ممثل الولايات المتحدة إن "حرف 'I' الأول في اسم اليونيفيل (UNIFIL) يشير إلى كلمة 'مؤقتة' (Interim)"، مضيفاً أن الوقت قد حان لإنهاء مهمة اليونيفيل وأن هذه هي المرة الأخيرة التي تدعم فيها الولايات المتحدة التمديد. وذكر الممثل الأمريكي أن البيئة الأمنية في لبنان باتت "مختلفة جذرياً" عما كانت عليه قبل عام، مما يفسح المجال للبنان لتحمل مسؤوليات أكبر، وأكد دعم الولايات المتحدة لجهود لبنان في تولي المسؤوليات الأمنية مع الإعراب أيضاً عن دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن النفس. ومن جهته، صرح ممثل إسرائيل بأن "اليونيفيل فشلت في مهمتها"، معتبراً أن وجودها لم يمنع حزب الله من بناء "واحدة من أخطر الترسانات في العالم". وقال إنه يتعين على مجلس الأمن اتخاذ مسار جديد يقوم على تمكين الدولة اللبنانية ومساءلة حزب الله وإيران.
الأمين العام للأمم المتحدة يطرح في يونيو الماضي 3 خيارات لـ'ما بعد اليونيفيل'... "ضرورة توسيع الدعم للجيش اللبناني"
بناءً على طلب القرار 2790، وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، رسالة (S/2026/453) إلى رئيس مجلس الأمن في 1 يونيو، عارضاً فيها خيارات لتنفيذ القرار 1701 في أعقاب انسحاب اليونيفيل. وذكر الأمين العام في الرسالة أنه "في أعقاب محادثات مباشرة بين ممثلي لبنان وإسرائيل في اجتماع استضافته الولايات المتحدة، أعلنت الولايات المتحدة في 16 أبريل 2026 عن وقف للأعمال العدائية لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل". ووفقاً للرسالة، تم تمديد وقف الأعمال العدائية لمدة ثلاثة أسابيع بعد اجتماع ثانٍ عُقد في 23 أبريل، ثم مُدد مجدداً لمدة 45 يوماً خلال جولة ثالثة من المفاوضات في 14-15 مايو.
وأكد الأمين العام أن الدعم المقدم للجيش اللبناني "لا يزال حاسماً وتتعين زيادة حجمه" لمساعدة حكومة لبنان على بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها والمضي قدماً في "احتكار الدولة للسلاح (State monopoly over weapons)". وسجلت الرسالة أنه في أعقاب اتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في نوفمبر 2024، وسعت الحكومة اللبنانية إجراءاتها بما في ذلك تعزيز انتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، إلا أن "السلاح ظل موجوداً خارج نطاق سلطة الدولة". كما أوردت أنه في 2 مارس 2026 "أطلق حزب الله طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل". ووفقاً للرسالة، ردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة النطاق في مختلف أنحاء لبنان، ووسع الجيش الإسرائيلي تواجده شمال الخط الأزرق. ونقلاً عن وزارة الصحة اللبنانية، أفادت الرسالة بأن تصاعد الأعمال العدائية أسفر عن مقتل 3,412 شخصاً في لبنان، بينهم نساء وأطفال، وإصابة أكثر من 10 آلاف شخص، ومقتل 21 فرداً على الأقل من قوات الجيش اللبناني. ومن الجانب الإسرائيلي، قُتل ما لا يقل عن 3 مدنيين و26 جندياً إسرائيلياً، كما قُتل 6 من أفراد حفظ السلام التابعين لليونيفيل وأُصيب عدد آخر بجروح. وذكرت الرسالة أنه على الرغم من احتفاظ الجيش اللبناني ببعض التواجد جنوب نهر الليطاني، إلا أنه انسحب مؤقتاً من المناطق المتاخمة للخط الأزرق.
وطرحت الرسالة ثلاثة خيارات كأشكال مستقبلية لتواجد عناصر الأمم المتحدة النظامية، تجمع بين مراقبين عسكريين غير مسلحين وقوات حماية مسلحة. ويشمل الخيار الأول نحو 5,525 فرداً، والخيار الثاني نحو 3,370 فرداً، والخيار الثالث نحو 1,980 فرداً. وبشكل منفصل، اقترحت الرسالة إمكانية إضافة قوة مهام بحرية تدعم القوات البحرية اللبنانية لمنع الدخول غير المصرح به للأسلحة عبر البحر إلى أي من هذه الخيارات. ولفتت الرسالة إلى أن القوات البحرية اللبنانية "بحاجة إلى مواصلة بناء قدراتها" للعمل بشكل مستقل في كامل مياهها الإقليمية، مشيرةً إلى بقاء ثغرات في قدرات المراقبة البحرية والسفن ونطاق العمليات. وأوضحت الرسالة أن دعم الأمم المتحدة فيما يتعلق بتنفيذ حظر توريد الأسلحة "سيقتصر على إعداد التقارير بشأن المعلومات ذات الصلة التي تشاركها الدول الأعضاء مع الأمم المتحدة".
'إطار ثلاثي' بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان... "الحكومة اللبنانية تحقق نزع السلاح الكامل والمتحقق منه للجماعات المسلحة غير التابعة للدولة"
إن احتكار الدولة للسلاح، الذي أكد عليه الوزير رجي مراراً خلال هذه القمة، يمثل أيضاً التزاماً قطعته الحكومة اللبنانية في وثيقة 'الإطار الثلاثي بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة إسرائيل والجمهورية اللبنانية (Trilateral Framework)' الموقعة في واشنطن في 26 يونيو. وطبقاً لوثيقة الإطار التي نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية، أكدت حكومتا إسرائيل ولبنان هدفهما المشترك المتمثل في السلام والأمن الدائمين تحت "الدعم الكامل من الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد جيه ترامب"، معربتين عن عزمهما على إنهاء النزاعات بين البلدين وإقامة علاقات جوار سلمية.
وتعهدت الحكومة اللبنانية في الوثيقة بـ"إعادة ترسيخ احتكار الدولة لاستخدام القوة، وتحقيق نزع السلاح الكامل والمتحقق منه لجميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وضمان عدم امتلاك هذه الجماعات لأي دور عسكري أو أمني وقدرات مسلحة في أي مكان في لبنان". وطلبت الحكومة اللبنانية لهذه الغاية دعم الشركاء الدوليين، ولا سيما الشركاء العرب، "تحت قيادة الولايات المتحدة". من جانبها، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن عملياتها العسكرية في لبنان كانت "ناتجة حصراً عن هجمات وتهديدات ونوايا عدائية من قبل الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وخاصة حزب الله"، مؤكدة أنه بمجرد نزع سلاح هذه الجماعات وتفكيكها في جميع أنحاء لبنان، لن تكون هناك حاجة للعمليات العسكرية أو تواجد قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF)، ومعلنةً أنه ليس لديها أي أطماع إقليمية في لبنان.
وحدد الإطار آلية يتولى بموجبها الجيش اللبناني تدريجياً المسؤوليات الأمنية في مناطق تجريبية، مع قيام جيش الدفاع الإسرائيلي بإعادة انتشار مرحلية بالتزامن مع التحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة وتفكيك بنيتها التحتية. وتعهدت الحكومة اللبنانية ببرامج قائمة على الأداء للارتقاء بقدرات الجيش اللبناني، مقرةً بأن المساعدات الأمريكية الجديدة مشروطة بشكل صارم بـ"محطات مرحلية قابلة للتحقق، وشفافية كاملة، وأداء مثبت، وإشراف مستمر". وأقرت الحكومتان في الوثيقة بالدور الأمريكي في تيسير جهود السلام معربتين عن "بالغ تقديرهما لرؤية الرئيس ترامب وقيادته".
كما أعادت الحكومة اللبنانية التأكيد في الإطار على أن قوات الأمن التابعة لها تتحمل المسؤولية الحصرية عن أمن لبنان والدفاع عنه، وأن "الحق السيادي الحصري في اتخاذ قرار الحرب والسلم" منوط بحكومة لبنان. ورفضت الحكومة اللبنانية أي ادعاء من أي دولة أو جهة فاعلة غير تابعة للدولة باستخدام القوة نيابة عن لبنان دون تفويض صريح منها، محددة صراحةً أن أي ادعاء بممارسة دور عسكري أو أمني يعتبر "غير قانوني بموجب قرارات الحكومة اللبنانية". واتفقت الحكومتان على إنشاء مجموعة تنسيق عسكرية بـ"دعم ومشاركة الولايات المتحدة" لضمان التنفيذ العام للإطار. كما اتفقت الولايات المتحدة ولبنان على منع تدفق الأموال إلى الكيانات أو الأفراد المرتبطين بالجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وقدمت الحكومة اللبنانية تعهداً صريحاً بضمان عدم تسرب أموال إعادة الإعمار إلى الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة.
محادثات مع وزير خارجية أرمينيا... "حزب الله يرفض تنفيذ القرارات الحكومية بشأن السلاح"
وعقد الوزير رجي في اليوم ذاته محادثات مع أرارات ميرزويان، وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية الأرميني. وأوضح رجي أنه استعرض خلال اللقاء التحديات التي تواجه لبنان، الواقع "بين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال الأراضي، وبين حزب الله الذي يرفض تنفيذ القرارات الحكومية المتعلقة بالسلاح". وأكد مجدداً على الروابط الوثيقة بين البلدين مشيداً بدور الجالية الأرمينية في لبنان. وبحسب الوزير رجي، شدد الوزير ميرزويان على أهمية الحوار والمفاوضات في حل كافة النزاعات وتحقيق الاستقرار، واتفق الجانبان على إطلاق مشاورات سياسية ثنائية بين البلدين.
بدوره، أفاد الوزير ميرزويان عبر حسابه على منصة X بأنه ناقش مع الوزير رجي العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات التجارة والاستثمار والذكاء الاصطناعي (AI)، وثمّن الدعم المتبادل في المحافل متعددة الأطراف، وتبادل معه وجهات النظر حول التطورات الإقليمية.
🇦🇲🇱🇧On the sidelines of #IISS_MD26, met with my Lebanese colleague FM @YoussefRaggi.
— Ararat Mirzoyan (@AraratMirzoyan) 2026년 10월 31일
Discussed bilateral ties, trade, investment & AI cooperation, valued mutual support in multilateral fora & exchanged views on regional developments.
Reaffirmed Armenia’s solidarity & support… pic.twitter.com/R4ap8uPf8r
إلى جانب ذلك، التقى الوزير رجي بعثمان بلبيسي، المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لبحث سبل تعزيز التعاون بين لبنان والمنظمة، معرباً عن شكره لجهود المنظمة في تسهيل عبور الحدود بين لبنان وسوريا.
محادثات مع وزير خارجية البحرين في يوم افتتاح المؤتمر... "إدانة الهجمات على المنامة"
في 30 أكتوبر، اليوم الافتتاحي للمؤتمر، التقى الوزير رجي بوزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني. وقال إنه "جدد التأكيد على تضامن حكومة لبنان وشعبه مع البحرين في مواجهة أي اعتداء على أراضيها، وكرر إدانته للهجمات التي استهدفت المنامة". وأضاف أنه أكد مجدداً "التزام الدولة اللبنانية الثابت بالدفاع عن السيادة، وضمان بقاء السلاح حصراً في أيدي مؤسسات الدولة الشرعية، وبسط سلطة الدولة في جميع أنحاء البلاد".
ووفقاً للوزير رجي، أكد الوزير الزياني على أهمية استقرار لبنان وأعرب عن تطلعه لاستعادة العلاقات الثنائية قوتها السابقة. ورحب الوزير رجي بإعادة فتح السفارة البحرينية في بيروت معرباً عن أمله في تعيين سفير جديد في وقت قريب، كما ناقش الجانبان استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين بدءاً بالشحن الجوي التجاري، فضلاً عن إمكانية تبسيط إجراءات التأشيرة للمواطنين اللبنانيين الزائرين للبحرين.
وفي اليوم نفسه، أجرى الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اتصالاً هاتفياً مع ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، بحثا خلاله المستجدات الأخيرة في دول الخليج. وأفادت الرئاسة اللبنانية بأن الرئيس عون أكد وقوف لبنان إلى جانب مملكة البحرين وشعبها، معرباً عن أمله في قيام البحرين بتعيين سفير لها في لبنان واستئناف الخطوط الجوية بين البلدين. ومن جهته، نوه الملك حمد بعمق العلاقات الثنائية ودعم البحرين للبنان.
المصادر (بتوقيت كوريا الجنوبية KST)
- منشور على منصة X لوزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي (@YoussefRaggi، لقاء مع مساعد وزير الخارجية بلوم، 31 أكتوبر 2026): https://x.com/YoussefRaggi/status/2116503743516565730
- منشور على منصة X لوزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي (@YoussefRaggi، باللغة العربية، لقاء مع مساعد وزير الخارجية بلوم، 31 أكتوبر 2026): https://x.com/YoussefRaggi/status/2116503828136612063
- منشور على منصة X لوزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي (@YoussefRaggi، لقاء مع نائب وزير الدفاع الألماني شميد، 31 أكتوبر 2026): https://x.com/YoussefRaggi/status/2116495746916651152
- منشور على منصة X لوزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي (@YoussefRaggi، لقاء مع وزير خارجية أرمينيا ميرزويان، 31 أكتوبر 2026): https://x.com/YoussefRaggi/status/2116515309767065655
- منشور على منصة X لوزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي (@YoussefRaggi، لقاء مع المدير الإقليمي للمنظمة الدولية للهجرة، 31 أكتوبر 2026): https://x.com/YoussefRaggi/status/2116499211873051013
- منشور على منصة X لوزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي (@YoussefRaggi، لقاء مع وزير خارجية البحرين الزياني، 30 أكتوبر 2026): https://x.com/YoussefRaggi/status/2116211257351049355
- منشور على منصة X لوزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية الأرميني أرارات ميرزويان (@AraratMirzoyan، 31 أكتوبر 2026): https://x.com/AraratMirzoyan/status/2116469739702640784
- منشور على منصة X لرئاسة الجمهورية اللبنانية (@LBpresidency، 30 أكتوبر 2026): https://x.com/LBpresidency/status/2116161466025881610
- وزارة الخارجية الأمريكية، "Trilateral Framework Between the United States of America, the State of Israel, and the Republic of Lebanon" (26 يونيو 2026): https://www.state.gov/releases/office-of-the-spokesman/2026/06/trilateral-framework-between-the-united-states-of-america-the-state-of-israel-and-the-republic-of-lebanon
- بيان صحفي صادر عن مجلس الأمن الدولي SC/16159، "Unanimously Adopting Resolution 2790 (2025), Security Council Extends Mandate of United Nations Interim Force in Lebanon" (28 أغسطس 2025): https://press.un.org/en/2025/sc16159.doc.htm
- رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة موجهة إلى رئيس مجلس الأمن S/2026/453 (1 يونيو 2026): https://unifil.unmissions.org/sites/default/files/2026-06/S_2026_453-EN.pdf