قوات الدفاع الذاتي والجيش الأمريكي يجريان تدريبات تكتيكية بطائرات F-15 وE-767 وF-22 فوق بحر الصين الشرقي شمال غرب أوكيناوا في 14 أكتوبر

اليابان · الولايات المتحدة
أعلنت هيئة الأركان المشتركة لوزارة الدفاع اليابانية في 15 أكتوبر 2026 أن قوات الدفاع الذاتي والجيش الأمريكي أجريا تدريباً مشتركاً يابانياً أمريكياً في 14 أكتوبر في الأجواء الواقعة شمال غرب جزيرة أوكيناوا الرئيسية فوق بحر الصين الشرقي. وشملت القوات المشاركة مقاتلتين من طراز F-15 تابعتين للجناح الجوي التاسع لقوة الدفاع الذاتي الجوية اليابانية، وطائرة إنذار مبكر وتحكم محمول جواً من طراز E-767 تابعة لجناح الإنذار والسيطرة الجوية، و4 مقاتلات من طراز F-22 تابعة للجيش الأمريكي. وذكرت هيئة الأركان المشتركة أن بنود التدريب تمثلت في تدريبات تكتيكية متنوعة. وتستند جميع البيانات المتعلقة بالتاريخ والموقع وطراز الطائرات وأعدادها إلى إعلان هيئة الأركان المشتركة.
وأوضحت هيئة الأركان المشتركة أن هذا التدريب أُجري في ظل التحديات الأمنية المتزايدة والبيئة المحيطة باليابان التي تزداد صرامة. وأضافت أنه تم من خلال التدريب تأكيد العزيمة القوية لليابان والولايات المتحدة لعدم السماح بأي محاولة لتغيير الوضع الراهن بالقوة بصورة أحادية الجانب، إلى جانب التحقق من الجاهزية الفورية لقوات الدفاع الذاتي والجيش الأمريكي، وتعزيز قدرات الردع والاستجابة للتحالف الياباني الأمريكي بدرجة أكبر. وتُعد هذه العبارات تقييماً صادراً عن هيئة الأركان المشتركة، في حين لم يتضمن الإعلان الياباني أي اقتباس للصياغة التي قد يكون الجيش الأمريكي استخدمها للإعلان عن التدريب نفسه في التاريخ ذاته.
ويتعلق هذا الإعلان بإخطار عن تدريب مشترك لمرة واحدة. أما تمرين "كين سورد 27" (Keen Sword 27) المشترك والمتكامل بين اليابان والولايات المتحدة، الذي أعلنت عنه هيئة الأركان المشتركة في 29 سبتمبر 2026، فهو تدريب منفصل يُنفذ من 19 إلى 29 أكتوبر، وتختلف تواريخه ووثائقه عن تدريب 14 أكتوبر الحالي.
تحديد التاريخ والموقع وطراز الطائرات دون ذكر مسار الرحلة أو الارتفاع
حدد الإعلان أربعة عناصر رئيسية: تاريخ التدريب بيوم واحد هو 14 أكتوبر 2026، والموقع في الأجواء الواقعة شمال غرب جزيرة أوكيناوا الرئيسية فوق بحر الصين الشرقي، والوحدات والطائرات المشاركة بطائرتين من طراز F-15 وطائرة E-767 تابعتين لقوة الدفاع الذاتي الجوية و4 مقاتلات F-22 تابعة للجيش الأمريكي، وبنود التدريب التي وُصفت بصيغة عامة وشاملة هي تدريبات تكتيكية متنوعة. ولم يتضمن الإعلان مسارات الطيران، أو الارتفاعات، أو حدوث عمليات تزوّد بالوقود جواً من عدمه، أو استخدام ذخائر حية، أو تفاصيل إجراءات الاتصال، أو توقيت بدء التدريب وانتهائه. كما لم يحدد الإعلان الياباني السرب الجوي الذي تتبع له مقاتلات F-22 الأمريكية أو قاعدة انطلاقها.
وطائرة E-767 هي طائرة إنذار مبكر وتحكم، واقتصر ما ورد في الإعلان على حقيقة مشاركتها جنباً إلى جنب مع المقاتلات. ولم يوضح الإعلان طبيعة دور المراقبة والتحكم الذي تولته طائرة E-767 في هذا التدريب، أو التشكيل الجوي الذي اعتمدته طائرات F-15 وF-22.
الإعلان الحالي يتبع أيضاً الصيغة الدورية المعتادة بتدوين موجز للتاريخ والموقع والطراز
غالباً ما تعتمد إعلانات هيئة الأركان المشتركة بخصوص التدريبات المشتركة بين اليابان والولايات المتحدة صيغة موجزة تحدد التاريخ والموقع والوحدات المشاركة وبنود التدريب، وتُختتم بجملة تشير إلى تعزيز قدرات الردع والاستجابة للتحالف. ويتبع هذا الإعلان تلك الصيغة ذاتها. وقد وردت عبارة عدم السماح بتغيير الوضع الراهن بالقوة بصورة أحادية الجانب دون تسمية دولة محددة، ولم يشر الإعلان صراحةً إلى البلد المستهدف بتلك العبارة. كما لم يتضمن الإعلان أي ردود أفعال صادرة عن الصين أو أي دولة ثالثة أخرى.
وتزامن يوم إجراء التدريب في 14 أكتوبر مع إعلان منفصل أصدرته هيئة الأركان المشتركة بشأن أنشطة عسكرية صينية أخرى، إلا أن إخطار التدريب المشترك لم يتطرق إلى تلك الأنشطة.